*المخطاط الحجمي: *
&يقيس المخطاط الحجمي التغيرات التي تطرأ على الحجم . وهي طريقة دقيقة في قياس التغيرات في حجم الدم في الأطراف وذلك دون جراحتها أو اختراقها ، ويتم ذلك باستخدام المخطاط الحجمي . وخلال الزمن الذي يحدث فيه هذا التغير ، نستطيع قياس التدفق الحاصل للدم وفق المعادلة التالية :
حيث : F : التدفق .
dV : تغير الحجم .
dt : تغير الزمن .
ويستعمل الطوق لمنع دم الوريد من مغادرة الطرف ، لذلك تدعى هذه الطريقة بطريقة تخطيط التغيرات الحجمية عبر الغلق الوريدي . يبين الشكل (1) أجزاء المخطاط :
الشكل (1) أجزاء المخطاط
نجد من الشكل أنه في حجرة المخطاط الحجمي يكون طوق إغلاق الأوردة منتفخ بضغط 50 mmHg أي ما يعادل 6.7 KPa ، حيث يوقف عودة الدم فيها (رجوعه للقلب) . يسبب التدفق الشرياني زيادة في حجم مقطع الساق والتي تقيسها حجرة الجهاز . ومن الشكل (1) نجد أن أجزاء المخطاط هي :
الحجرة : وهي كيس أسطواني الشكل من مادة مرنة تحيط بالساق . حيث نجد عند ازدياد حجم الساق تضغط على الكيس المعبأ بالماء فيتناقص حجم الماء في الكيس ليزداد بالمقابل في المقياس بملاحظة ارتفاع الماء في الأنبوب المدرج .
بالنسبة للنتائج المأخوذة ، فإن بعض الهواء قد يدخل فوق الماء فيقاس بذلك التغير بضغط الهواء أثناء العملية السابقة . ويجب التحكم بدرجة حرارة الماء لمنع الانزياحات الحرارية ، ويسبب الضغط الهيدروستاتيكي للسائل (الماء) تضيق الأوعية في الطرف وبالتالي تحدث تغيرات فيزيولوجية غير مرغوب بها . وقد صممت الأكياس لتلائم أطراف ذات قياسات مختلفة لذلك نجد حجرات وأكياس بأحجام وقياسات متعددة .
وقد يستخدم الهواء بدلاً من الماء في أجهزة المخطاط الحجمي وبالتالي نقيس التغيرات الناتجة في الضغط مباشرة .
-الطريقة :
يبين الشكل (2) سلسلة العمليات اللازمة لقياس التدفق . ونجد أن المعايرة يمكن لها أن تظهر على التسجيل .
الشكل (2) سلسلة العمليات اللازمة لقياس التدفق
يبين الشكل (2) أنه بعد تفريغ الطوق ، يعود الحجم بسرعة إلى الوضع الطبيعية A)) . أما إذا سدت الخثرات الوريدية مجرى الوريد فإن العودة للوضع الطبيعي سوف