مقدمة^:
& يستخدم المنظار العيني (Ophthalmoscope) لفحص قاع العين وأوساطها الشفافة المختلفة .
يقسم المنظار العيني إلى نوعين :
1. المنظار المباشر (Direct Ophthalmoscope) فيه يراقب الطبيب قاع العين مباشرة .
2. المنظار غير المباشرة (Indirect Ophthalmoscope) فإن المستخدم يراقب خيال الشبكية والذي تشكيله من قبل عدسات المنظار .
*المنظار العيني المباشر: *
يتألف المنظار المباشر (Direct Ophthalmoscope) الشكل (1) من قسمين أساسيين وهما :
1) يتألف نظام الإضاءة من مصباح تنغستين ، نظام تكثيف (Condenser System) ، عدسة (Lens) وعاكس (Reflector) ويتم تركيز العدسة مسبقاً لتضمن التوضع الدقيق لخيال فتيل الإضاءة على سطح العاكس .
وتحوي بعض مصابيح المناظير على غاو الهالوجين مما يمكن أن يرفع درجة حرارة الفتيل إلى حرارة أعلى وبالتالي زيادة الخرج الضوئي . أما فبما يتعلق بنوع العاكس فيختلف من جهاز لآخر فإما أ، يكون مخروطاً أو مرآة .
كما يوجد عدد من الفتحات مختلفة المقاس والفلاتر تتوضع بين العدسات المركزة والعدسات العارضة . ويسمح حامل الفتحات المختلفة بتخفيض مقاس البقعة المضاءة على الشبكية وهي مزية هامة في فحص اللطخة الصفراء (Macula) .
وفي بعض نماذج المناظير العينية (Ophthalmoscope) يمكن للمستخدم أ، يدخل فلتر أخضر على نظام الإضاءة . هذا الفلتر يدعى بالفلتر خالي الضوء الأحمر (Red-Free Filters) وهذا يعو إلى إمكانيته عزل الأطول الموجية الطويلة من نظام الإضاءة ، وله تأثيرين أثنين : أو لهما يزيد من التباين بين الأوعية الشبكية والخلفية . وثانيهما أنه يسمح للمستخدم للتفريق بين الآفات (Lesions) في الشبكية (Retinal) والغلاف المشيمي للعين (Choroidal) بحيث إن الآفات الشبكية تظهر سوداء أما المشيمية تظهر رمادية . هذه الاختلافات تعود لتبعثر الأضواء ذات الأطوال الموجية القصيرة من قبل الأنسجة الشبكية . هذه التغيرات في المظهر لقاع العين تعود إلى المنبع الضوئي للمنظار الذي يبث كمية لا بأس بها من الضوء ذي الأطوال الموجية القصيرة . أما في يومنا هذا فإن جميع المناظير العينية تستخدم مصابيح ذات فتائل التنغستين كمنبع ضوئي . بحيث إن منابع الضوء هذه لها عدة مزايا عن تلك المستخدمة في الأجهزة القديمة ، لكن إحدى سيئاتها أنها تعطي كمية قليلة من الضوء ذي الطول الموجي القصير . بحيث إنه إذا وضع فلتر خالي من الضوء الأحمر أماهه ، فإنه سيمتص الكمية الكبيرة من الضوء الساقط ويبقى جزء ضئيل من الضوء لإضاءة قعر عين المريض . مؤديا إلى صعوبة في مراقبة قعر العين ، ما لم يكن مستحيلا ، وللتخلص من هذه المشكلة فقد قام المصنعون بالوصول إلى حلول وسطية وذلك بالسماح لكمية كبيرة من الضوء طويل الموجة بالدخول . هذا الحل يعني أن هناك زيادة صغيرة في التباين بين الأوعية الشبكية والخلفية وبالتالي الصعوبة في التفريق بين الآفات في الشبكية والغلاف المشيمي للعين .
الشكل (1) المنظار العيني المباشر (للأطباء والعاملين)