مقدمة

رغم أن الماء قد يمتص تقريبا من خلال أي سطح من النبات فإن الكميات الممتصة منه من خلال أعضاء النباتات الأرضية فينا عدا الجذور الطفيفة و يمكن إهمالها .

و يبدو واضحا من الملاحظات التي أجريت على النباتات وهي في مواطنها الطبيعية أن امتصاص كل الماء والأملاح المعدنية من التربة و إنما يجري مبدئيا عن طريق الجذور .

منطقة الامتصاص في الجذور

تمتص معظم كميات الماء و الأملاح المعدنية بواسطة الأجزاء النهائية من الجذور .

الجذور عادة شديدة التفرع إذ يوجد غالبا ملايين من قمم الجذور في المجموع الخضري الواحد ، لذلك نعتبر من الفيزيولوجية أن عدد قمم الجذور في النبات الواحد هو أهم على فعاليته في الحصول على فعاليته في الحصول على الماء و الأملاح المعدنية في التربة .

يوجد في قمة الجذر منطقة قصيرة للغاية ذات لون أبيض القلنسوة و يعلو القلنسوة المنطقة الجانبية او المرستيمية المغطاة جزئيا بها و هي المنطقة الني يجري فيها الانقسام الخلوي ولا يتعدى طولها 1سم نادرا ويمكن التعرف عليها عادة من لونها المائل إلى الاصفرار .

وتوجد فوق القلنسوة منطقة الاستطالة تليها منطقة الشعيرات الماصة التي تحمل زوائد أنبوبية تمتد منها خلايا البشرة ، وتسمى الشعيرات الماصة أو الجذرية .

يختلف طول هذه المنطقة باختلاف نوع النبات و طريقة النمو و تتداخل مع منطقة الاستطالة و المنطقة التي تقع فوقها و هي منطقة التمايز و البلوغ .

امتصاص الماء

يتم امتصاص الماء في الظروف الطبيعية بواسطة المجموع الجذري ، وأكثر مناطق الجذر امتصاصا للماء هي منطقة الشعيرات الجذرية ، و ينتشر الماء إلى الشعيرات الجذرية و بدرجة أقل إلى الخلايا الأخرى في بشرة الجذر نتيجة للتدرج في الجهد المائي .

وطالما أن الجهد المائي للعصير الخلوي لخلايا الجذر يكون أكثر سالبية منه في محلول التربة ، يستمر دخول الماء إلى النبات ، وعند زيادة تركيز المواد المنحلة أو نقص ضغط الامتلاء يصبح جهد الماء أكثر سالبية في العصارة الخلوية ، و يزداد نتيجة لذلك امتصاص الماء و عليه يبدو ان معظم الامتصاص يتم من الآليات الأسموزية .

منطقة الشعيرات الجذرية هي المنطقة الجذرية التي يحدث خلالها معظم الماء الممتص و بمعنى آخر فهي المنطقة الأكثر نفاذية ، و الشعيرات الجذرية ذات تركيب

إنشاء حساب جديد

قم بتنزيل تطبيق eMufeed Android الآن

 

للاعلان