&تعتبر خاصية السطوع صفه هامة لأي منبع ضوئي وكذلك الحال بالنسبة لليزر . ويعرف سطوع المنبع الضوئي ( أو أي منبع للأمواج الكهرطيسية ) بأنه الاستطاعة الصادرة عن واحدة المساحة من السطح لكل واحدة زاوية مجسمة . فإذا كان لدينا منبع ضوئي ما , وأن dS يمثل سطح عنصري عند نقطة . من هذا المنبع , وبالتالي تعطى الاستطاعة الصادرة عن السطح العنصري dS ضمن زاوية مجسمة dΩ حول محور تعطى بالعلاقة :
حيث :
B : تمثل سطوع المنبع الضوئي في النقطة ووفقا للمحور هو مقدار يعتمد على الإحداثيات القطبية .
θ : تمثل الزاوية المحصورة بين المحور والناظم على سطح المنبع ولنفرض أنها تتطابق مع زاوية انفراج شعاع الليزر أي أن
فإذا اعتبرنا أنه لدينا شعاع ليزري استطاعته P ومسقطه على مستوي عمودي على منحى انتشاره هو عبارة عن دائرة قطرها ( 2W = R ) وبالتالي فإن مساحة سطحها تساوي : , ويعاني هذا الشعاع انفراجا بزاوية مقدارها θd ونفترض أن الزاوية θ صغيرة جدا لدرجة يمكن عندها اعتبار المقدار وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن قيمة الزاوية الفراغية المجسمة للإصدار الناتج عن المنبع تساوي : فيكون سطوع شعاع الليزر في هذه الحالة وفقا للعلاقة السابقة :
وبما أننا افترضنا أن لذلك يمكن التعويض عن قيمة زاوية انفراج شعاع بالاعتماد على نظرية الانعراج بدلالة طول الموجة بالعلاقة :